الجريح المبتسم-أعمالي الشعرية
...
.
.

نفذت ذخيرتي

http://xs138.xs.to/xs138/09145/__1571___1603___1575___1606___1610_674.jpg
.
.

شابَ الشَعرُ والعُمرُ في رحيلْ

..والحب كما العرجون.. بحضن النخيلْ

.

سنينٌ تتوالى والقلبُ خاويٍ

..والهوى مجردذكريات من الزمن الجميلْ

.

أيا قلبي الأ تنبضْ عِشقاً وهوى

.. سأعزِفُ لكَ لحنَ الحبِ وأتركُكَ للترتيلْ

.

كم أنثى ترجلتْ عن صهوتك

.. وكم من خصلةِ شعرٍبقيتْ كذكرى للرحيلْ

.

نادي بأسمائهنَ وتغنى وترنمْ

.. لعلَ في غنائِك نِداءٌ..يأتيكَ بعابرةِ سبيلْ

.

لكن لا تسَلْ عن جمَالِها ورونقِها

.. بل إسالْ  عمن تنير لك ضوء فتيلْ

.

دعها ترمِمُ أركانَ روحِكَ وتلونُها

.. ولتسقي ورودَكَ بماءِ ريقِها السلسبيلْ

.

أشتاق للحبِ كي يروي عُروقي

.. وما يشتاقُ إلا من جفَ بهِ عِرقٌ عليلْ

.

نفذَتْ ذخيرتي في صيدِ الهوى

.. واضحيت صياداً... يلعب دور القتيلْ

.

أيمن الرفايعة

28/8/2009


(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.