شابَ الشَعرُ والعُمرُ
في رحيلْ ..والحب كما
العرجون.. بحضن النخيلْ . سنينٌ تتوالى
والقلبُ خاويٍ ..والهوى مجردذكريات
من الزمن الجميلْ . أيا قلبي الأ تنبضْ
عِشقاً وهوى .. سأعزِفُ لكَ لحنَ
الحبِ وأتركُكَ للترتيلْ . كم أنثى ترجلتْ عن
صهوتك .. وكم من خصلةِ
شعرٍبقيتْ كذكرى للرحيلْ . نادي بأسمائهنَ
وتغنى وترنمْ .. لعلَ في غنائِك
نِداءٌ..يأتيكَ بعابرةِ سبيلْ . لكن لا تسَلْ عن
جمَالِها ورونقِها .. بل إسالْ عمن
تنير لك ضوء فتيلْ . دعها ترمِمُ أركانَ
روحِكَ وتلونُها .. ولتسقي ورودَكَ
بماءِ ريقِها السلسبيلْ . أشتاق للحبِ كي
يروي عُروقي .. وما يشتاقُ إلا
من جفَ بهِ عِرقٌ عليلْ . نفذَتْ ذخيرتي في
صيدِ الهوى .. واضحيت
صياداً... يلعب دور القتيلْ . أيمن الرفايعة 28/8/2009
.
.
الجمعة, 28 اغسطس, 2009
.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











