................. حلم مزعج جعلني تلك الليلة اتقلب بفراشي واختصر ساعات نومي وكالعادة وضمن السياق استقيظت وتجهزت لعملي وامسكت سيجارتي ورفيقة صباحي ودخلت سيارتي كم هو بارد مقعدها فالجو جدا متجمد,كم اود الان العودة للفراش ولكن لامجال الان قلت لنفسي هيا بلا كسل وانسى ذاك الحلم المزعج وابدأ روتينك اليومي اشتغلت السيارة وادرت المكيف الساخن ..اووووووه يبدو انني لن اهنأ بالدفء يبدو ان انفاسي الساخنة كثفت البخار على الزجاج ..مسحته ولم انهي ذلك الا وقد تجدد ..وبكل مكنون الغضب الصامت بداخلي فتحت النافذة ولعنت الحب !!!!! الحب؟!!!قلت لنفسي ومادخل الحب في بخارانفاسك؟!!! ارجعت رأسي للخلف وفكرت أليست علاقة انفاسي الساخنة هي علاقة جذب وحب لذاك الزجاج البارد؟!!!!!!!! مسكين هذا الزجاج يتعلق بكل مايوهم له بانه دفء مثل قلبي تمامايحس بالبرودة بل بالتجمد ويتعلق بكل نفحة حب ساخنة. هي مشكلتنا في الحب وحاجتنا اليه وتلمس الاخرين وكشفهم لتلك النقطة لينفذوا منها لآرواحنا إما لنفس الرغبة بوجود حب او لمجرد الاطلاع والاستمتاع بطريقتنا في حبه وكيف سيكون مكانه وكيف يستنزف كل مشاعرنا ويصرفها في اعماقه لشعوره انها أتت مجاناً . هو الحب الذي يشدنا لاسمه ويجعل على أعيننا غشاوة ويغلف أرواحنا بحجاب لانرى فيه الاالصورة التي نرسمها للحبيب ..صورة لانراه الانحن بها حتى هو لايرى نفسه بها مثل صديقي الذي احب ابنة جيرانه ياألهي كم هي قبيحة او على الاقل عادية ولكنه يحبها ويراها ملكة بين النساء..سعيد انا لاجله وحزين بنفس الوقت فأنا أعلم قصته معها فهو كزجاج سيارتي يتلهف لحب وهي كنفس ساخن التقيا كأصدقاء وكانت تشكو له حبيبها الذي كان اقل مايمكن يعتبرها جارية يأتيها متى شاء.. مسلوبة الارادة اقنعت نفسها أنه حب صباها ولعب على هذاالوتر حتى استنفذ كل مشاعرهاومل منها فكان وجود صديقي مخففاً ومسكناً لالمها وكان على نقيض حبيبها عاملها كملكة واعطاها من مشاعره مالم تكن تحلم ...ليس جسدياً فهو ينظر لما بين جنبيها الى اعماقها وليس بين قدميها ...مسكين غشاوة على عينيه لا يرى ماأراه فيها ..سيأتي يوماً تشعر أن مشاعره أنتهت صلاحيتها وأن حياة قصور العشق ممللة ولابد ان ترجع الى مكانها او لنخاس آخر .سعيد لأجله فقط لانه يبتسم كلما حدثني عنها فابتسامته غالية جداً علي ... نظرت لساعتي اووووه لقد تأخرت عن دوامي أمسكت منديلآ وأصبحت عازماً على مكافحة بخار زجاجي الذي لن يشعر بالدفء الإ اذا سطعت الشمس. ....... أيمن الرفايعة 21-2-2008
أضف تعليقا
من سويسرا

أهلاً أيمن
وانا ايضاً كـ منى أقر بأبتعادى لوقت
ولكن لم يفوتنى شيء فيها..
كما قلت الحب أيمن لايؤمن بالقوانين ولا القشور
الحب أكبر من مجرد انجذاب وقتى ينتهى بملل..
الحب عمر من البقاء..
الحب لايعترف بقشرة من نحب ولكن بجوهره
هذا المنطق الحقيقى لذلك النبض الطاهر الذى لايحيا الابقلبين..
بقلب واحد صعب عليه البقاء..لأنه يحتاج الدفء والعطاء..
كقلب ذاك الصديق الذى وجد الحب الحقيقى..وانعكس عليه ابتسامه كبيره من القلب
جميل قلم أيمن شعراً ونثراًواحساس
دمت مورق ودام حبرك مداد تفاؤل
من سوريا

الحب و ما دخل الحب سألت نفسي
ان الحب يا عزيزي انفاس رقيقة تكون عذبة دافئة احيانا فتوقظنا من نومنا ونشعر ان فينا طاقة و حيوية تمكننا من غزو العالم حبا و تكون احيانا انفاسا باردة تؤرقنا و توقظنا على مخدة مبللة بالدموع و الآهات
هذا هو علاقة الحب باستيقاظنا ليلا
دمت بخير
من المغرب

أستاذ أيمن مساء النور
الحب كالطوفان لا يفرق بين
المليح و القبيح
شكرا لك أيها الباسق
هذا الجمال دام لك الألق
منى اسعد
ان غبتِ ساحاول ايجاد العذر لك
ياصديقتي ..
الحب من طرف واحد هو انتحار للمشاعر
التي تهدر وتستنزف لشخص لايحس بها ولايتفاعل
معها
قمة الالم هي
سعيد بوجودك عزيزتي
رندا
انت ِ من اوائل قرائي
لذلك افرح ان عدت من جديد
افرحيني دوماً
صديقي ضحكته لن تدوم
وساراه يوماً يبكي الماً على قلبه
اتمنى من قلبي طبعا ان لايكون قريباً ذاك اليوم
اشكرك سيدتي الفاضلة
هبة
هو انفاس بكل الدرجات الحرارية
وهناك ايضا زجاج بارد يتصيد تلك الانفاس
وان ارتفعت درجة حرارته هجر كل الانفاس
سعيد بتفاعلك عزيزتي
البتول العلوي
الحب قوي ضعيف
له حالات قوة وحالات ضعف
سعيد بوجودك صديقتي
تقبلي مودتي
من الأردن

الحب و الغشاوة متازمنان
فبدون الغشاوة لا تحدث حالة الحب
----------------------------
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















اعترف اني ابتعدت عن هذه الواحة بعض الوقت ... لكن اعترف انه لن يفوتني شئ منها فمررت على الابيض والاسود ووصلت الى الحب بالتنقيط حتى فتحت عيني غشاوة الحلم ... حلمك ... حلمي... احلامنا ... تقول هي غشاوة سرعان ما تنقشع.... قد يكون الامر كذلك ان كان الحب حسيّ بعيد عن الاحساس فالحس له وقته ينتهي به
اما صديقك فحبه هو الاحساس ... احساس يصل الى الاعماق ... انا اعتقد جازمة انه ليس هناك غشاوة على هذا الحب لانه عميق عميق لاينظر للمظاهر والقشور بل ينظر للداخل
فقط امر واحد قد يؤثر به انه لازال من طرف واحد ...فهي تعتبره صديق يواسيها في محنتها لكن ان وقعت بحبه سيكتمل الحب.........