افكار كثيرة تدور براسي لاأعلم لها منطقاً ولا وضوحاً , ربما من تأثير كمية الأخبار التي أتجرعهاكل يوم وعند كل وجبة فلا يحلو لي الاكل الا إذا كان جهاز التحكم بيدي اليسرى مثلما تكون اللقمة باليد اليمنى .. وأتابع كل ما يفقد الشهية ورغم ذلك أكل وأكل لا أدري لماذا؟!!
لست متنبأً ولكني أبدو متألماً حيث أرى نفسي دوماً في نهاية كل مرحلة وأحسن أن نتائجها السيئة تأتي في وجودي ودوماً اتجرع الاحباط واليأس والاحساس بفقدان الذات والهمة وفقدان الكرامة وأنزوي الي ما ينسي .
أحياناً أجلس أفكر وأقول لنفسي ياسلام لو أنني كنت موجوداً ايام الرسول عليه الصلاة والسلام لجاهدت وكنت ممن صاحبوا الرسول ونالوا الجنة وبعدها اقول ماذا لو انني كنت موجوداً في ايام الخلافات الاسلامية القوية كي أرى نفسي مسلماً قوياً بقادته بل بعقيدته وأرى أمتي تسود الامم وليس في ذيل قافلتها .
للاسف ولدت في قرن كانت النكبات والويلات هي عناوين في تاريخ امتي ولو تصفحنا التاريخ لن نجد هناك اي مناسبة تجعلني أرفع رأسي لآقول أنا هنا مسلم قوي لاذليل , عاصرت بطفولتي كل أشكال الخزي العربي للاسف فحروب الخليج كلها كانت من عوامل تعرية واقعنا العربي الى احتلال العراق واعدام صدام وحروب لبنان لاحظوا ان لنا كل عام مصيبة او باقة من المصائب حتى تبلدنا وأصبح الامر اعتيادياً.
طبعا كل هذه الافكار أتتني وانا أتابع مؤتمر شرم الشيخ الاخير ومن قبله مايحدث بالعراق ولبنان
أجد أننا أعدائنا تجاوزوا مرحلة الموآمرات والتخطيط وشرعوا بالتنفيذ فكل شئ جاهزويجب التنفيذ فوراً
لأستشف منها أن هناك دولة فلسطينية شكلية ستقوم (ليس مهما المساحة هنا) والقدس شئ سيصبح من الذكرى في أجندة دولنا العربية وحكوماتها وللاسف وكأني أرى هدم الاقصى وقيام الهيكل المزعوم, في العراق هناك دول ستنشأ (طبعاً حسب قاعدة كل من إيده إله) ومخطط التقسيم جاري تنفيذه , سوريا ستقع في مستنقع تل أبيب قريباً , لبنان سيعاد تشكيله من جديد وربما تركوه لمصيره بعدما ينتهي دور الاعبين فيه . بالنسبة لحماس أجد أنها ستحارب على أكثر من جهة ورغم أخطائهم السياسية لاأجد الا أن ادعو لهم هنا فالمخطط ضدهم وضد ارادة الشعوب بدأ تنفيذه ربما مايجعلني أتعاطف معهم هو أنني أرى أن (الشريك)أولمرت يحاول أن يستفيد من كل تناقضة موجودة ويبدو ان لديه خطط جاهزة وشركاء على د(قدر المسؤولية)
لست ادري لماذا اتحسر على يوم ميلادي في هذا الزمان الذي يجعلني أرى نهايات كل شئ جميل
ولاأفعل شيئاً.
.
أيمن الرفايعة
30/6/2007
أضف تعليقا
من الأردن

كل من سيمر من هنا .. سيقرا كلماتك كمن يقرا ذاته..
وقد يرغب بتسجيل صمت متالم..فلا شيئ يقال..
لكن لا يجب ان يكون الشعور بالحباط هو النهاية...نحن امة الله شرفها وحملها رساله وامانة وقدر عليها الرفعة ان رفعت رسالته والذل ان فرطت...هو ابتلاء باجره..واستنكار الشر ورفضه ..ولو في دواخلنا ان قصرت بنا السبل..مطلوب..فلنكن عقلانيين ووسطيين ونحاول فعل ما نستطيع ولو بالكلمة...والباقي بامر الله...
ان مجرد وجودنا في مثل هذا الزمان وهذه الظروف ربما مطلوب من الاحتمال والصبر على ما نحن علية وقول كلمة حق...هذا ابتلاء...فالنحاول ان نكون على قدر المسوؤلية..على الاقل فيما بيننا وبين الله..والله عادل لا ينقص احدا حقه..ورحمن رحيم بامتة وحملة رسالت رسوله عليه الصلاة والسلام..والخير في هذه الامة وسيبقى...
هذا ما مر بالخاطر يا ايمن ...
شاركتك اياه..
عزاء واجب
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/7/269534.html
من مصر

اسف لهذا التعليق والاعلان عن هذا الموضوع
ولكن هناك ضرورة
عاجل ولا يحتمل التأجيل مصر تواجه زلزال مدمر خلال الايام القادمة
http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/7/273452.html
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















والله ايمن موضوعك د كلنا عاوزين نصرخ بيه
كلنا فى كبت لمشاعرنا واحساسنا بلألم لما يحدث وما سيحدث زمان كنا نفخر بعروبتنا وشرقيتنا وقدسيه معتقداتنا فى حريه العيش بأمان والدفاع عن الكرامه
فى الزمن دااتقلب الاوضاع دنست المعتقدات وما باليد حيله هنقف نتفرج وناكل ونحب ونعيش وغيرنا بيتوجع ويهان ويهتك عرضه وارضه وماله ويقتل فلذه كبده
ماذا نفعل يهب الشياب لنصره الاسلام؟
كيف ومتى؟
سيضربون بيد من حديد سيملئون المعتقلات وسنداس بالاقدام
ما هو الحل دا اللى مجننا وسنظل نسأل الى متى او بالمعنى الاصح
متى يصحو كل حاكم وكل رجل بقلبه شيم الاسلام لن يحدث تغيير لان كل واحد من هؤلاء يخاف منصبه ويقول انا ومن بعدى الطوفان
لم يعد كلام الرسول ووصاياه بالتكاتف والاخاء والاسراع بنصره الدين الا اقاويل نتذكرها ونقول
هااااااااااااا فين ايام زمان
وفعلا الاخبار فى الفضائيات بتحلى اوقات الطعام مش عارفه تقريبا بقت المشهيات انا اوقات لما مش بلاقى قتل واستشهاد بقلق واقول فى ايه استر يارب ياترى هيحصل ايه
لانى اعلم ان كل طوفان تسبقه موجه ركود وسكونولكن لن اكره يوم مولدى لان الله ارادنى انا احيا هذا الزمن وهو من سيعاقب وينتقم