طبعا المتابع للاحداث المتلاحقة بالمنطقة ككل , بالعراق ولبنان وفلسطين يكاد لايستطيع التركيز على جهة وتحليل الوضع فيها ولايكاد يخفي استغرابه من ترابط المشاكل وتلاقيها عند العوامل والاسباب طبعا مع خصوصية كل منطقة .
الان وقد تبين الخطوط الاولى للمؤامرات الفارسية والصفوية فانها تنضم للمؤامرة الصهيونية القديمة والمتجددة وهنا لابد ان نقف ونتامل ونحدد من هم اعداءنا . ولكن اذا استعرضت الآراء ستجد انه هناك مصيبة في الرؤية وهي:
1- ان ترى ان اسرائيل عدوة وتكتم ذلك وتحاول ايجاد المبررات حتى لايقول احدهم وبلدك تقيم علاقات دبلوماسية معها !!!!!!!!!! فتعتبره ممسك ضدك!!!!!!
2- أن ترى ايران عدوة وتنكر ذلك وتخفيه حتى لايقال ايران تدعم حماس وحركات المقاومة فتعتبره ممسك ضدك!!!!!!!!!!!!!!!
3-مصيبة ان ترى لبنان يدمر بيد طرفي النزاع وتضع اللوم على الحكومة وتنسى مدى خطر من هم بالمعارضة وتخشى ان تقول ان نصرالله عدو وذلك لانك كنت من المصفقين له ايام حرب لبنان الاخيرة فتعتبره ممسك ضدك!!!!!
4- ان تنكر الحق حتى لاتغير موقف سابق لك وتنسى ان الاعتراف بالذنب فضيلة
5- ان تكون سنياً وتجند مواضيعك للهجوم على الشيعة وانت ضعيف المصدر والحجة . هنا يجب ان تتثقف وتتوعى وتعد نفسك لحوار طويل قد يصل باي وقت بالشارع او حتى بالبيت
6- مصيبة ان تكون تحب صدام وعندك شك في انه مجرم ام لا فالشك هنا مدخل ممتاز لاعداء الامة ليزرعوا اليأس والاحباط في نفسك
7- أكبر مصيبة واعظمها انك تتكلم عن السنة والدين وانت لاتصلي حتى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ان عرفنا مصائبنا وحللناها واعترفنا فيها نكون عالجنا نصف المشكلة
ببساطة قل الحق ولاتبالي ولكن كن صاحب حجة ومنطق
لكم محبتي
أيمن الرفايعة
24/1/2007
أضف تعليقا
من الأردن

اشكرك توتا
طبعا نملك اكثر من الدعاء حتى ننصر اخوتنا نملك ان نمدهم بكل مااستطعنا وان ندعمهم ماديا ونغرس بنفوس اطفالنا انه هؤلاء اخوتنا وليسوا من كوكب اخر
بالنسبة لصدام هذا موضوع يطول شرحه ولكن باعتقادي ان العبرة بالخواتيم وخاتمة ان شاء الله رضا من الله ورضوان
وانا سعيد كونك الاولى ياعزيزتي
لك مودتي
من فلسطين

أخي العزيز أيمن ..
رائع جدا هذا المقال ..
نقلة كبير من شاعر عاطفي لسياسي محترف ..
صراحة هي مصائب وليست مصيبة يا أيمن ..
ولكن هذه هي الحقيقة التي انقسمت عليها الشعوب العربية دوما ما بين مؤيد ومعارض ..
تلك هي الفتنة الآتية من جهة الأعداء لتقسم الشعوب العربية ما بين مؤيد ومعارض ..
وتدفع بالأخ للوقوف في وجه أخيه ..
أتمنى لك السلامة الدائمة والنجاح المستمر .. وفقك الله ورعاك ..
من الأردن

اشتياق
وجودك ترياق
اشكرك واتمنى ان نوظف اقلامنا لنحدد الوجع ونعالجه
كلي سعادة بروحك
من فلسطين

المشكلة اخي ايمن انعدام المرجعيات للعرب حاليا 00
ابتعادهم عن دينهم 00عن عروبتهم 00عن تاريخهم و لهاثهم خلف مصالح شخصية تصل للمرء داخل حجرة نومه 00ضمن اطار العولمة الجديد 00و الذي ارتضي العرب فيه لأنفسهم موقع المفعول به و ليس الفاعل00 شخصيا اري جيل بأغلبه مهزوم لا يعرف معني للعزة و لا يستطيع الا ان يكون مستهلك و سوق للغرب _ طبعا كما يريد الغرب ذلك _ اصبحنا نتبعهم و نعتبرهم بقيمهم الغريبة عن ثقافتنا هم المرجع (( المتحضر )) و البوصلة التي ستهدينا في عتمة هذا الزمان الذي اطفئنا بتخاذلنا قنديله 000
نقطة اخري و هي مفهوم اساسي في السياسة كما اراه 000 السياسة ميكافيلية حتي النخاع00
اين تكون المصلحة هناك تحالف 00 و التاريخ يزخر بالأمثلة علي ذلك 0
المهم 000مع من اتحالف 00 و (( لماذا))
هل من اجل شعب و قضية امة أم من اجل مصلحة تثبيت سلطان في حكمه ؟؟؟؟؟؟
و تبقي مشاكلنا عالقة و ليس هناك من نلتجئ اليه الا الله 0000000
حسبي الله و نعم الوكيل فيمن امتهن الكرامة العربية و سفه اجيالنا حتي لا تجد الامة من يقودها للتقدم 00
لابد من نهضة ومن عليه المسوؤلية في ذلك هم شباب الامة0
اين هم يا تري الآن ؟؟؟؟
كل التحية اخي ايمن
آملين بغد افضل باذن الله 00
من الأردن

اختي الكريمة اجمل حب
اشكرك على سعة افقك وفهمك
ياعزيزتي ما ينقصنا في هذا العصر بالفعل القدوة والمرجع السليم والاهم ينقصنا القائد - القائد الملهم بافعاله وليس بشعاراته - اسرائيل لم يهزها من ال48 اي استنكار ولا شجب ولا شعار حنرميها بالبحر ..الخ من الشعارات
لاحظي معي الان حكامنا - مرشيحنا بالانتخابات - قادة المقاومة حتى كلهم عازفين على اوتار المنا وبالشعارات
للاسف اين صلاح الدين الجديد \
لك مودتي اختتتتتتي الفاضلة:)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من مصر
اولا اخى الفاضل احيك على موضوعك
الرائع
ثانيا لا نملك لاخونا العرب غير الدعاء لهم وفك كربهم قريبا وان الله معهم
ثالثا انا مصريه وفى ناس بتقول ان صدام مظلوم فى ناس بتقول ان صدام ظالم
وفى بتقول ان صدام ممتش انه الحقيقه
رابعا وده الاهم اسعدنى انى اكون اول من يعلق على كتاباتك الرائعه
تحياتى لك
توتا